Filter posts by category

قبل العشرين

التدوينات التي كتبتها بين سنواتي السادسة عشر وحتى التاسعة عشر

تمنع التفاح؟

وأنا .. كنت اتسائل .. لماذا يوجد العديد مني؟ متى .. صرت عديدة الشخصيات هكذا ..؟ في وقت ما .. كنت واحدة! أقسم أني كنت كذلك! وكنت سعيدة ومرتاحة جدآ .. لكن .. ومن غير أن أشعر ، وجدت نفسي .. ألف سارة! فات الأوان .. أفعال “بعضي” تناقض “بعضي” […]

تمنع التفاح؟ Read Post »

الوقود

هذا .. الصرير يطن في اذني .، هذا الصوت الحاد السخيف! لو كان حيا لربما تشكل في هيئة افعى! سأغلقهما ،، أذناي ساغلقهما ولن اسمع شيئا بعد الان، لم تختلف يمناي عن يسراي؟ هذه أكبر قليلا وهذه اظافرها طويلة بشكل بشع! سأقطعها! يدي اليسرى سأقطعها! الوضع هكذا افضل بكثير لكن

الوقود Read Post »

دوار الشمس

إذا اقتربت من الشمس كثيرا … فسوف تحترق!لم يخبرني أحد بذلك قبلا ..حقيقة انها كانت “شمسا”!حتى احترقت ..وعلمت ذلك متأخرة!لكنني عشقتها ..عشقت خجلها وبراءتها وغضبها ..وشموخ ذاتها!“الأمر أشبه بالطقوس..لابد أن تجددي فروض الطاعة في كل مرة ..ستحترقين قليلا .. ولا يحق لك الاعتراض”أخبرتني بذلك ..… محترقة أخرى!أنا الآن ..متفحمة ولست

دوار الشمس Read Post »

دولاب الأميرة

كان هناك فستان وردي .. وحذاء أبيض أنيق، ترتديهم أميرة جميلة! كان هناك كعك محلى وشاي بالكرز، يذوبان في فمها .. وتحسدهم الفراولة! كانت سعيدة على الدوام، تحب الحياة .. أميرة مثالية! لكن أحلامها كوابيس مرعبة دوما! الأميرة في الحلم يتيمة خبز يابس وماء عكر، وفي كل لقمة غصة وألم

دولاب الأميرة Read Post »

رأس الثوم

اليوم انتبهت لشعر أخي .. كان غريبا جدا من الخلف ، خصلة منه كانت ضاربة قوانين نيوتن بعرض الحائط! متجهة نحو الأعلى، حين أطلقت تعليقا ساخرا أنه يشبه “كونان”، ضحك قائلا “لا تعلمين!” ” … حين كنت طفلا، كنت أرى بعض التلاميذ يأتون للمدرسة وقد عبث النوم برؤوسهم فأضحك في

رأس الثوم Read Post »

أحاديث مابعد التاسعة

حين تتعدى عقارب الساعة الرقم تسعة، يصبح كل شيء متأخرا، ونبدأ بإنهاء الأمور بعجلة لأننا نشعر “أننا تأخرنا فعلا” ..، هل يحدث هذا للجميع أم أنها عادتي فقط؟ أن أكون خائفة من عدم إنهاء أعمالي الصغيرة قبل العاشرة، ذك الرقم المرعب، لكن الأكثر غرابة، هو أني حين أصل للذروة وتنتهي

أحاديث مابعد التاسعة Read Post »

لم تعد طفلة

انظروا إليها .. كم أصبحت كبيرة! إنها حقا .. لم تعد طفلة! افسحوا لها المكان.. قدموا لها القهوة، أشركوها بحديث “الكبار”..، كانت تشرب الحليب كل يوم، وتحل واجباتها دون مساعدة، إنها بنت مطيعة، ربما هي ليست طويلة القامة.. لكنها كبيرة بما يكفي! لذلك أقول لكم إنها لم تعد طفلة بعد

لم تعد طفلة Read Post »

البرتقال

علمت أنه سيحدث! في المحكمة كنت أنا القاضي، وكنت المدعي العام والمتهم والمحامي، وانتهى الأمر بكوني “مذنبة”! قبلت عقوبتي راضية، بل .. سعيدة، مع “قليل” من الألم، علمت أنه سيحدث .. رغم ذلك .. حين نطقت بالحكم، شعرت بحزن شديد، شعرت بفراغ، أدركت حينها أن الأمر انتهى فعلا، كسجين هارب

البرتقال Read Post »

عبدالعزيز، مرة أخرى!

يسبل عينيه العسليتين أمامي، ويقول بحزن “لم أعد أريد الزواج بدانة!” ، هذا الفتى الصغير – عبدالعزيز –  الذي لم يتعدى طوله الشبرين والنصف، كان قد قرر مسبقا أنه سيتزوج دانة والتي لم تتعلم المشي إلا قبل شهرين، وفي غمرة نقاشه الحاد مع أخي الأكبر كان يقول: “لن أجلب لها

عبدالعزيز، مرة أخرى! Read Post »