رأس الثوم

اليوم انتبهت لشعر أخي .. كان غريبا جدا من الخلف ، خصلة منه كانت ضاربة قوانين نيوتن بعرض الحائط!
متجهة نحو الأعلى، حين أطلقت تعليقا ساخرا أنه يشبه “كونان”،
ضحك قائلا “لا تعلمين!”
” … حين كنت طفلا، كنت أرى بعض التلاميذ يأتون للمدرسة وقد عبث النوم برؤوسهم فأضحك في سري وأسميهم رأس الثوم،
لأن شعر أحدهم يكاد يكون مثاليا لولا خصلة هنا أو هناك تكون “رأس الثوم”، وحين نظرت لوجهي في المرآة صباح اليوم .. رأيت رأس الثوم!..”
” سأكتب هذه القصة الممتعة في المدونة “، قلت في نفسي،
ربما لم أتحدث عنه في السابق، بل حين أتذكر الآن، حقا لم أتحدث سوى عن روميو الصغير،
غير أن أخي هذا سابق لزمنه،
وكان هكذا مذ أنجبته أمي، من يومه الأول في الدنيا وحتى الآن لم يتغير عمره، 40 سنة،
فجأة شعرت أن وصفي غريب
عمره العقلي 40 سنة ، لكن فعليا مازال مراهقا،
فبعد قصة رأس الثوم،
سألته إن كانت لديه تسميات أخرى،
فرفع سبابتيه وجعلهما تتقابلان،
” ماهذا برأيك ؟ ”
” ماذا يمكن أن يكون، أصابعك!”
” أعني، مالذي يفعله هذان الرجلان؟ ”
رجلان؟ رجلان متقابلان؟
” ينوون بدء شجار؟ ”
” كلا، بل يتبادلون الحديث”
غير وضعية “الرجلين” كان أحدهم يعطي الآخر ظهره،
” والآن؟ ماذا يفعلون؟ ”
” أحدهم يطارد الآخر؟ ”
” لا، إنهم ينتظرون دورهم للشراء من المقصف “..
حينها .. طردت رأس البصل خارج الغرفة،

التعليقات سرية

اكتشاف المزيد من ليالي السمر

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading