انظروا إليها .. كم أصبحت كبيرة!
إنها حقا .. لم تعد طفلة!
افسحوا لها المكان..
قدموا لها القهوة،
أشركوها بحديث “الكبار”..،
كانت تشرب الحليب كل يوم،
وتحل واجباتها دون مساعدة،
إنها بنت مطيعة،
ربما هي ليست طويلة القامة.. لكنها كبيرة بما يكفي!
لذلك أقول لكم
إنها لم تعد طفلة بعد الآن!
لكن حديثها هذا ..
يجعلني أتساءل ..
هل حقا .. لم تعد طفلة؟
التعليقات سرية