عبدالعزيز، مرة أخرى!

يسبل عينيه العسليتين أمامي، ويقول بحزن “لم أعد أريد الزواج بدانة!” ،
هذا الفتى الصغير – عبدالعزيز –  الذي لم يتعدى طوله الشبرين والنصف، كان قد قرر مسبقا أنه سيتزوج دانة والتي لم تتعلم المشي إلا قبل شهرين، وفي غمرة نقاشه الحاد مع أخي الأكبر كان يقول: “لن أجلب لها خادمة، سأكون أنا خادمها، وسأوفر لها (فتى قويا) يحميها،” حين أخبرته أن الفتى القوي قد تزيغ عينه ويسرق دانة منك، فقال أنه سيتأكد من كونه أقوى منه، حينها قرر أخي الأكبر أن يلعب ورقته الأخيرة قائلا أنه سيسرق دانة بالقوة والسلاح والمال وسيحيل حياة عبدالعزيز جحيما، فنظر إليه الأخير باستخفاف ،
” حين يحين وقت زواجي بدانة ستكون – ياخالد – صرت شيخا كبيرا وجل اهتماماتك قناة الجزيرة والجزيرة الوثائقية” ، !
أما قصة تراجعه عن الرغبة بـ “الأميرة دانة ” فكانت بعد ظلت تدور حول رأسه كالنحلة وتزعجه وهو العائد من المدرسة متعبا يريد أن ينام، ” إنها مزعجة!” وأخوها بالطبع له دور في القصة 🙂

التعليقات سرية

اكتشاف المزيد من ليالي السمر

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading