ضجيج العلية

أزرق

هل أحتاج لجسات إدارة الغضب؟ماذا يفعلون في هذه الجلسات تحديدًا على أية حال؟ هل هي جلسات بالمناسبة؟ كل شيء يجري كما أريد هذه الأيام .. أدرك ذلك.لا شيء فعليا يثير غضبي .. لا أستطيع إيجاد سبب له ليس الغضب إذن .. رغم أن هذا الشعور يشبه الغضب كثيرا لكنه حين […]

أزرق Read Post »

حبار

ساكنة السرداب .. مسعورة ..ليست لديها حدود أو اعتبارات سوى نفسها “اعتقدت أن مئة ليلة أرتدي بها الأبيض كفيلة لأحصل على غفرانك” صرنا نختبئ عند صانع القهوةكلما سمعنا ضرب أقدامها فيما السقف يهتز “اعتقدت أن حكمة الساحرة في اللون الأبيض وفي التوازي ستلتهم روحك” ساكنة السرداب أقوى من أن نروضهاحتى

حبار Read Post »

معكوس

تعرف ماذا ؟ يسمونه الغضب .. في سنين مراهقتي قرأت قصيدة .. أذهلتني للغاية وأحببتها جدًا وحفظتها رغم أن أحداثها لم تذكرني بشيء ما لم يكن في القصيدة أي شيء يشبهني ولا مجرد كلمة .. ربما أحببتها لذلك السبب .. كان الشطر الأخير منها الذي يصفعني كل مرة . نهاية

معكوس Read Post »

وردي

“إن ما أريده شيء من الإلهام .. الإيجابي” ” بسيطة! انظري لوجهك في المرآة” ! حسنًا .. أنت لا تعرف ؛ في مرآتي تسكن العديد من الأرواح الشريرة . فكرت .. ربما تشفق علي الأرواح فلا تقوم بألاعيبها المعتادة ! سأنظر في المرآة .. سأطيل النظر وليكن ما يكون !

وردي Read Post »

جدار

يقف بعيدا عني .. يغني للحب، لا اعلم .. لذلك .. صرت ابحث عن معنى حديثه في وجوه الراقصين منتشين ! هل الحب نشوة ؟ ربما كان يضحك ويغني .. غريب .. ألا يجب أن يبكي؟ أفصل كل وجه .. كل ملمح .. أبحث عما يقول ؛ ولا أجد سوى

جدار Read Post »

ساكن

ساكنة السرداب! اسفة! ساكنة السرداب، اغفري لي، أعلم أنك لن تستطيعين، لكن حاولي، لا أظن أني سأفرج عنك يوما! لطمتك اليوم، وأجبرتك على التمثيل وحدك، في مسرح بلا جمهور، مثلتِ أمامي وقدمت لي فروض الطاعة! إنها المرة الأولى التي اضطر فيها للطمك بهذه الشدة، أنتِ دائما مطيعة، مابالك كدتِ تتمردين

ساكن Read Post »