أحاديث مابعد التاسعة

حين تتعدى عقارب الساعة الرقم تسعة، يصبح كل شيء متأخرا، ونبدأ بإنهاء الأمور بعجلة لأننا نشعر “أننا تأخرنا فعلا” ..، هل يحدث هذا للجميع أم أنها عادتي فقط؟ أن أكون خائفة من عدم إنهاء أعمالي الصغيرة قبل العاشرة، ذك الرقم المرعب، لكن الأكثر غرابة، هو أني حين أصل للذروة وتنتهي الدقائق القليلة بين التاسعة والعاشرة ،  وتبدأ العقارب بالزحف نحو الحادية عشرة .. يصبح الأمر سيان عندي، هل هي نهاية العالم إن لم أنه أعمالي باكرا!، مازال لدي الغد، الصباح رباح، لذلك .. الدقائق المرعبة بين رقمي تسعة وعشرة نادرا ما تأتيني الأفكار فيها، وحين تأتي تكون أفكارا نادرة وقوية جدا كونها استطاعت الظهور في مثل هذا الوقت،

هل أخبرتكم أن كوبي المخادع انكسر مؤخرا؟ كسرته امرأة بعيون رمادية، هل خرجت عن حديثي فجأة؟

هذه إحدى ميزات التدوين الذاتي فأنت لا تهتم بما يقوله الآخرون أو ربما تهتم فعلا لكنك لن تكتب كما يراد منك، فأن أنهي حديثي أو لا أنهيه هذي حريتي الشخصية، لا أدري لم أقول كلاما غريبا كهذا الآن، لكن الساعة الآن هي التاسعة وسبع وخمسون دقيقة، وبقي ثلاث دقائق على الذروة، لذلك سأنهي حديثي شئتم أم أبيتم

التعليقات سرية