خفوت العلية

البئر

هل تذكر .. حين كان قارب الخشب صديقا للبحر، وكان يطفو فوقه؟ انظر إليه الآن، ابتلعه البحر وهو يحترق . ومازال يحترق حتى في قاع البحر .. أما الشاطئ استبدل رماله الذهبية بأخرى متجمدة. والشمس هربت. هل تذكر .. حين كان كوب الشاي صديقًا للبسكويت؟ طالما لا يحتضن البسكويت صديقه […]

البئر Read Post »

العنب

في الأعلى صبية .. في الأسفل رضيع. ، ثم ماذا؟ ثم يخترق الصف امرأة تتبعها تسع فتيات، يستلقين، يُضربن بالسياط. المرأة تضرب، بالطبع! والمشهد جميل والكل يتفق على روعته وبهاء صوته – بما في الكل أنت مشهد ثلجي. في الأعلى صبية تجعل شعرها كالكعكة. في الأسفل رضيع ملفوف بالكآبة. هنا

العنب Read Post »

التوت

نعم .. لأنه طويل جدًا .. طعنت قدميه .. حين سقط على الأرض .. ظل ظهره منتصبًا ولم يلتفت ليراني .. أخبرني بهدوء أني أتوهم حمل سكين في يدي .. كنت أصرخ في داخلي : لم لا تنظر إلي إذن؟ أتخاف فقدان خيط ثقتك الصغير بي؟ بت ليلتها أخدش ظهره

التوت Read Post »

الزيت

سيكون من الخير جدًا .. لو تنفصل يداي عن جسدي حين أكون نائمة تذهبان للمطبخ .. تغليان الزيت .. وتغطسان فيه ! حمام زيت مغلي للأيدي! سيكون من الخير جدًا .. لو تنفصل أذناي عن جسدي حين أكون نائمة تذهبان للشارع .. وتستلقيان أرضًا .. تقبلان عجلات كل سيارة تدهسهما!

الزيت Read Post »

الأخطبوط

هذي المرأة الأخطبوط! تمقت نفسها .. تمقت كل مافيها.. عدا اسمها ! ، ظنت ان قلبها كبير، بيد ان كل ماينتمي لها .. صغير! وقلبها .. مرواغ حقير! وحده يجهل الولاء .. ينكر الانتماء .. ويدمن الإيذاء! ، ، ، لا أستطيع الكتابة اكثر .. كما لو كانت يدي ماء

الأخطبوط Read Post »

الفجوة

كما قلت سابقا ..الأمر ليس كما يبدو مطلقا!أنت لا ترى الأمور على حقيقتها أبدا، ترى أشياء غريبة ..وإن صح جزء منها .. تقف بعيدا جدا!متى أصبحت بيننا هذي المسافة الشاسعة؟ربما .. صنعتها أنا ..ربما صنعها الزمن ..بالتأكيد لم تكن أنت صانعها .. أنت كما أنت منذ عقود! فكرت ذات مرة

الفجوة Read Post »

الوقود

هذا .. الصرير يطن في اذني .، هذا الصوت الحاد السخيف! لو كان حيا لربما تشكل في هيئة افعى! سأغلقهما ،، أذناي ساغلقهما ولن اسمع شيئا بعد الان، لم تختلف يمناي عن يسراي؟ هذه أكبر قليلا وهذه اظافرها طويلة بشكل بشع! سأقطعها! يدي اليسرى سأقطعها! الوضع هكذا افضل بكثير لكن

الوقود Read Post »

البرتقال

علمت أنه سيحدث! في المحكمة كنت أنا القاضي، وكنت المدعي العام والمتهم والمحامي، وانتهى الأمر بكوني “مذنبة”! قبلت عقوبتي راضية، بل .. سعيدة، مع “قليل” من الألم، علمت أنه سيحدث .. رغم ذلك .. حين نطقت بالحكم، شعرت بحزن شديد، شعرت بفراغ، أدركت حينها أن الأمر انتهى فعلا، كسجين هارب

البرتقال Read Post »