Filter posts by category

بعد العشرين

التدوينات التي كتبتها بعد بلوغ العشرين وحتى الخامسة والعشرين

الآمن والأمين

منذ ولدت وأنا أكره الجانب الآمن، منذ ولدت وأنا مشاغبة، مليئة بالخدوش، لدي الكثير من الأسلحة الصغيرة ، ومستعدة دومًا لخوض أي مغامرة أو عراك. وبالطبع لا تفارقني خطط الهرب من المنزل . أكره الجانب الآمن .. لا أدري لماذا .. يمنحني عدم الأمان إحساسا باليقين أن هذه منطقتي الصحيحة، […]

الآمن والأمين Read Post »

عادات وتقاليد

لدي عادة سيئة حين أغسل شعري، هذه العادة ستكسر رقبتي يومًا .. لدي عادة سيئة حين أمسك بأي شيء بلاستيكي، هذه العادة ستقلع أسناني يومًا .. لدي عادة سيئة حين أقف أمام المرآة، بفضلها أفقد كل يوم رمشًا .. لدي عادة سيئة حين أكون وحدي، ولدي عادات أسوأ حين أكون

عادات وتقاليد Read Post »

فزاعة اليقطين

قابلت يومًا فزاعة وقحة .. لا ترد التحية ولا تجيب من يسألها عن الطريق، لا تتكلم ولا تتحرك، لذلك أعجبتني . – لو أنك تعرف من صنع هذه الفزاعة في كل مرة أزورها أسميها باسم من أكره – في أي وقت يكون – ثم أسقطها أرضًا وأشتمها .. أركلها أحيانًا،

فزاعة اليقطين Read Post »

العصا تعود

تمسك بعود طويل من الخشب وترسم دائرة عملاقة على التراب .. ترسم دائرة أصغر بداخلها، تطرد الجميع .. حتى من الدائرة العملاقة، ثم تعيش بسلام فترة من الزمن. حتى يأتي ذلك العابر. ذاك الذي لا يفعل شيئا ! لا يحاول دخول دوائرك، لا يقترب، ولا يدور حولك ولا يتحدث ..

العصا تعود Read Post »

البئر

هل تذكر .. حين كان قارب الخشب صديقا للبحر، وكان يطفو فوقه؟ انظر إليه الآن، ابتلعه البحر وهو يحترق . ومازال يحترق حتى في قاع البحر .. أما الشاطئ استبدل رماله الذهبية بأخرى متجمدة. والشمس هربت. هل تذكر .. حين كان كوب الشاي صديقًا للبسكويت؟ طالما لا يحتضن البسكويت صديقه

البئر Read Post »

العنب

في الأعلى صبية .. في الأسفل رضيع. ، ثم ماذا؟ ثم يخترق الصف امرأة تتبعها تسع فتيات، يستلقين، يُضربن بالسياط. المرأة تضرب، بالطبع! والمشهد جميل والكل يتفق على روعته وبهاء صوته – بما في الكل أنت مشهد ثلجي. في الأعلى صبية تجعل شعرها كالكعكة. في الأسفل رضيع ملفوف بالكآبة. هنا

العنب Read Post »

لا تخبر أحدًا

من الأشياء التي تثير غضبي مؤخرًا هو مؤشر النص الذي يومض بانتظارك لتكتب .. وكأنه مع كل ومضة يهمس : اكتب .. اكتب .. اكتب .. تعلمت في سن صغيرة أن أكتب ما لا أستطيع النطق به، وتعلمت حين فات الآوان كيف أسخر ناطقة بما سيبكيني لو كتبته .. والآن

لا تخبر أحدًا Read Post »

يركض يحفر

عمله الوحيد في الحياة مذ عرف نفسه هو : الركض لا يدري حتى متى وإلى أين .. يركض فحسب. ثم تعثر ببعض “البشر” .. وحين ارتطم وجهه بالأرض لأول مرة .. أدرك أنه اشتاق للتراب كثيرًا، فأخذ يحفر ويحفر ويحفر .. حتى وجد نفسه محاطًا بالتراب من كل اتجاه ..

يركض يحفر Read Post »

طابور السكة يمه .. شق البلد نصين.

اليوم .. أضفت عامًا إلى العقدين. ما الجديد؟ لا شيء، الجديد أني عرفت هذا : حتى سن معين، تكتسب أشياء .. بعدها تبدأ بفقد الأشياء .. فقدت الكثير مني السنة الماضية، فقدت حواجزي الثلاثية المضاعفة .. فقدت بعض مبادئي .. فقدت أصدقاء .. لكن، ربما لم أكتسب أشياء جديدة بقدر

طابور السكة يمه .. شق البلد نصين. Read Post »