فزاعة اليقطين

قابلت يومًا فزاعة وقحة ..
لا ترد التحية ولا تجيب من يسألها عن الطريق،
لا تتكلم ولا تتحرك، لذلك أعجبتني .

– لو أنك تعرف من صنع هذه الفزاعة

في كل مرة أزورها أسميها باسم من أكره – في أي وقت يكون –
ثم أسقطها أرضًا وأشتمها .. أركلها أحيانًا،
ثم أعيدها حيث كانت ، أعتذر وأفترض أنها قبلت اعتذاري،
.. الصمت علامة الرضى، كما ترى، تعجبني!

– لو أنك تعرف من غرس القطينة على رأس العصا

في يوم ما فرغت مني الأسماء، لم أعد أملك من أكرهه،
لم أملك سببًا لزيارتها ذلك اليوم،
ذهبت رغم كل شيء،
وهي تقف باعتزاز .. فزاعة الحقل البشعة .
سميتها باسمي، وأكملت ما أفعله دومًا،
شتمتني وركلتني،
وتركتني على الأرض.

– لو أنك تعرف من جعل أحشاءها من قش

في اليوم التالي، اتشح الحقل بالسواد.
كل غربان المدينة جاءت لتثأر.

– لتضرعت للرب أن ينزع كراهيته من قلبك

التعليقات سرية

اكتشاف المزيد من ليالي السمر

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading