العنب

في الأعلى صبية ..
في الأسفل رضيع.
،
ثم ماذا؟
ثم يخترق الصف امرأة تتبعها تسع فتيات،
يستلقين، يُضربن بالسياط.
المرأة تضرب، بالطبع!
والمشهد جميل والكل يتفق على روعته وبهاء صوته – بما في الكل أنت
مشهد ثلجي.

في الأعلى صبية تجعل شعرها كالكعكة.
في الأسفل رضيع ملفوف بالكآبة.

هنا نحكي ..
عن المرأة العجوز وعناقيد العنب المتدلية من سقف بيتها ..
يبدو ناضجا شهيا، وحالما تقطفه العجوز يضمر بين يديها .. يضمحل.
وهي لم تخبر أحدا.
هي تدعو الجميع .. الجيران والناظر وحيوانات الغابة لقطف العنب وتناوله.
ثم الجميع يحسدها، كرومها دائمة الخضرة!
الجميع لا يعرف .. أنها تجهل مذاق العنب.

الصبية في الأعلى ترقص
على عويل الرضيع في الأسفل.

التعليقات سرية

اكتشاف المزيد من ليالي السمر

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading