نعم .. لأنه طويل جدًا .. طعنت قدميه ..
حين سقط على الأرض .. ظل ظهره منتصبًا ولم يلتفت ليراني ..
أخبرني بهدوء أني أتوهم حمل سكين في يدي ..
كنت أصرخ في داخلي : لم لا تنظر إلي إذن؟
أتخاف فقدان خيط ثقتك الصغير بي؟
بت ليلتها أخدش ظهره بأظافري ..
حتى اسودت يداي بدمه الخاثر ..
وتبقع ردائي ببقع حمراء ..
لم يلتفت إلا مع بزوغ الفجر ؛
“أكنت تجمعين حبات الكرز حتى سوّد الطين يديك؟”
“أكان مذاقها لذيذًا ليتلطخ ثوبك هكذا؟”
كان يبتسم . وصدقته كما أفعل كل مرة!


التعليقات سرية