الأخطبوط

هذي المرأة الأخطبوط!
تمقت نفسها ..
تمقت كل مافيها..
عدا اسمها !
،
ظنت ان قلبها كبير،
بيد ان كل ماينتمي لها ..
صغير!
وقلبها ..
مرواغ حقير!
وحده يجهل الولاء ..
ينكر الانتماء ..
ويدمن الإيذاء!
،
،
،
لا أستطيع الكتابة اكثر .. كما لو كانت يدي ماء نار، كلما اردت دفعهم .. احرقت ظهورهم!
ووحدي ابقى في الخلف .. ارعاهم بعيني .. اشاهدهم يبتعدون حاملين ندبا ..
رغم ان يدي صغيرة جدا .. لكنها تؤذي وبشدة!
،
هذي المرأة الاخطبوط ..
فعلا .. تمقت كل مافيها .. عدا اسمها !
ربما قامت بتغييره في المستقبل ..
كي لا تدع مجالا لشيء جميل ان ينتمي لها!

اكتشاف المزيد من ليالي السمر

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading