ساكنة السرداب .. مسعورة ..
ليست لديها حدود أو اعتبارات سوى نفسها
“اعتقدت أن مئة ليلة أرتدي بها الأبيض كفيلة لأحصل على غفرانك”
صرنا نختبئ عند صانع القهوة
كلما سمعنا ضرب أقدامها فيما السقف يهتز
“اعتقدت أن حكمة الساحرة في اللون الأبيض وفي التوازي ستلتهم روحك”
ساكنة السرداب أقوى من أن نروضها
حتى باستخدام الطيار الآلي
“لا أجد أي سبب يمنعني من لعنك، لا أجد أي سبب يمنعني لعن سردابي”
لا جدوى من إبقاءها في العلية ..
انتهت كل أعذارنا ويبدو سوطها جذابا
“ألف ليلة .. أشرب فيها حبرًا أسود لأرقب آثار أنيابك .. وليست تزول”


التعليقات سرية