..
في كل مرة أسجد .. أفكر كم سأكون محظوظة سعيدة لو قبض الله روحي هذه اللحظة !
لا يخيفني الموت بل يخيفني كيف أكون حين الموت .. وأين سأكون بعده ؟
بالأحرى .. أكثر لحظات شوقي للموت هي لحظات السجود ..
حين أشعر أنه لا شيء في هذه الدنيا يستحق الكفاح والبقاء حقًا .. من أكون أصلاً لأقلق على الحياة من بعدي؟
سأموت في النهاية ؛ الموت حقيقة مطلقة للمؤمن والملحد لذلك مالخطأ في تمني الموت لحظات معينة ؟
ثم في آخر سجدة حين أبدأ الدعاء ..
أجد ثلاثة أشياء .. فقط ثلاثة أشياء في الدنيا كلها تجعلني أرغب في الحياة ؛
1 .. 2 .. 3 ..
ليس الأمر وكأني سئمت الحياة .. حسنًا ربما سئمتها قليلاً .. ربما أتعبتني قليلاً ..
لكني أعيشها على نحو جيد وأستمتع بها كثيرًا ؛
رغم ذلك .. لا أجد في نفسي خوفًا أكبر من توقي لنهاية حياتي ..
أقولها مرة أخرى ؛ لست مكتئبة ولا أعاني من مشاكل ولست “إيمو” :p
مازلت أجيد الفرح والإنجاز وأمور بشرية كثيرة ، إنما هي فكرة التخلي عن كل شيء دفعة واحدة في يوم ما تجبرني ألا أعلق روحي بحياة ستفنى ..
“امتلك ما شئت ستخرج كما جئت” .. ببساطة ، أحب الحياة وأتوق للقاء ربي ..
إذا استيقظت غدًا سأنشر هذه التدوينة .. إذا لم أفعل ربما تجدها أختي بعد مدة وتنشرها ؛
اللحظات التي أعيشها الآن أحد اللحظات المسالمة المناسبة لرحيل نهائي .. هذا لا يمنع أن أوصل “الآيباد” بالشاحن قبل النوم :p
اقبض روحي وأرواح أحبتي على رضاك يا ربِّ !
اقبضها على رضاك!
،
وكما ترون .. ها أنا اتنفس -_-

التعليقات سرية