افقأ عيني!

هل أحسبه مفرط حذرٍ
إذ يكتم عني خبرا
أم وجد الراحة في الصمت
قوم جُدُرَاً،
أرخى سترا
بصمته هذا
وبكلتا قدميه ..
مغمضَ عينيه
فتت قلبي

ابلغه يا ولدي،
غضَبي :
ليلى قد علمت بالأمرِ

أو تدري؛
انس الأمرَ
سأغض الطرف
سأتجاهل

لن ترجف يدي
لن أصرخ
لكن ..
ثار البركان بصدري
يا ولدي ..
صرت أراه غرابا،
ما غض الطرف بكافٍ ،
افقأ عينَي!

ما بال الزرقة تتفحم؟
ما بال المرأة تتألم؟
هي لا تعلم !
كالمقصلة على عنقي
هل أخبرها ؟
أم أنزع قلبي ..
عل البركان يذيب يدي!

ياولدي!
ما فقأ العين بكافٍ
يقف على نافذتي ينعق
اقطع أذنَي

ويحك!
أعلى حد السكين ..
تجعل قلبك؟
يقتلك صدوق الإحساس؟!
سُحقا!
انظر من حولك!
أقلوب قدت من حجر؟
أم بالقطران الأسود تنبض
وقلبك – وحده –
ينبض بدم أحمر؟

أي عصفوري ،
أستمرأت نعيق الغربان ؟
مهلا اصبر !
انظر من حولك أخرى؛
وتأمل ..
حين تعي ما تفعل؛
دق الباب بلطف
أخبرني سرك؛
ضعني في الصورة!
سأمثل لكما
سأتفاجئ؛
لن أغضب ..
جهز أعذارك للحظة،
لكن ..
إن جُرحَت ليلى أكثر؛
إني لن أغفر!

التعليقات سرية

اكتشاف المزيد من ليالي السمر

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading