على الرغم من صغر عمره، أعطاني قصة جيدة،
أخي الصغير عبدالعزيز،
في الفترة الماضية كنت غاضبة منه ولم أكلمه، لأن شقاوته زادت عن حدها،
لكن حينما أحس بتأنيب الضمير، وأخذ يحاول إيصال كلمة آسف عن طريق أختي، ويخبرها بأحرف كلمة آسف حرفا حرفا بأذنها وهي تقول الحرف لي بصوت عال،
حين اكتملت كلمة آسف قال: هذا ما أريد قوله لسارة، قلت بدون اهتمام: لكن سارة لن تسامحك!
أخذ يتحدث كثيرا عما يريد أن يقدمه لي من “أشياء لذيذة” إلى أن قال: سأعطي سارة كل حسناتي، فقالت له أختي: لا يمكنك أن تعطي حسناتك لمن تريد، لكن هناك طريقة واحدة ، هي أن “تحش” بمن تريد أن تعطيهم حسناتك!
فجاء يطلب الإذن مني كي أسمح له أن “يحش” بي من أجل أن يحول حسناته إلي!
“ممكن أحش فيك؟!”
إنها الطريقة الحديثة للهدايا، حش بمن تحب لتحول حسناتك إليهم!
التعليقات سرية