في البدء وجدت مريم
واحد وستة يصبح سبعة،
سبعة وعشرون، ستة وعشرون عاما يا فاليريا.
وأنا الآن أم أربعة وثلاثين،
ويومًا أكون أم أربعة وأربعين.
هل هذه ورقة أم ماذا؟
ناداني الملك .. لديك،
وأحبتني فالري.
شهدت لقائي بالملك .. وكنت آخر زواره.
هذا حلزون
ظننته ورقة .. لكن ..
أوراق الشجر لا تلتصق بالحائط
أصر الملك أن يترك مملكته
معي أراد أن يغادر،
وأخذ معه ابنة المطر
دعسوقته المفضلة،
أخذ معه سالمة ..
يصنع الظل مغارة في الجدار
الحلزون بطيء
غادرنا تُوِلْ دُ چُوِيْ،
رددت الاسم مع فالري
ورددت هي دعسوقة
عدت ونسيته
وما أنسانيه إلا الخناس
وبإذنه جلبه بساط الريح
يرزقني الله الكلمات
كما يرزق هذا الحلزون
ألقى بي البساط عند بيت ماريا،
كانت تصوم عن الكلام مع البشر ..
أخبرتني أنها تتحدث غدًا
وأنها ستكون بانتظاري
لا أرى الحلزون
كان ساكنًا!
لم يعد للمغارة أثر
طلعت الشمس وأنا أصب رمحي
غربت الشمس وأنا أسلخ جلد الملك
وأضاء القمر
ألقيت جلد الملك على جلدي
قبضت رمحي وضحكت سالمة،
وانطلقت في رحلتي وسالمة تتبعني ..
أين ذهب الحلزون؟
أنظر للجدار الآخر
ها هو
ما أسرعه!
في رحلتي لماريا
وجدت الدب الأبيض
يصيد في بحري الوردي
بالقضيب الحديدي أمر
ملابس الحاضرين أشهدها
من أول القضيب لآخره
أومأت للدب بالإشارة
لا أجيد لغة الدببة
أخذت ستة مرتين،
وأهداني جناحين،
ونظر إلي بفخر ..
فيما أطلق أجنحتي
الحلزون اختفى
في الفضاء يموه
يبس حلقي
وصلت لماريا
وصلت للبداية
آخذ كوب الماء
وأقبل الحلزون


التعليقات سرية