الملك والحلزون

واحد وستة يصبح سبعة،
سبعة وعشرون، ستة وعشرون عاما يا فاليريا.
وأنا الآن أم أربعة وثلاثين،
ويومًا أكون أم أربعة وأربعين.

ناداني الملك .. لديك،
وأحبتني فالري.
شهدت لقائي بالملك .. وكنت آخر زواره.

أصر الملك أن يترك مملكته
معي أراد أن يغادر،
وأخذ معه ابنة المطر
دعسوقته المفضلة،
أخذ معه سالمة ..

غادرنا تُوِلْ دُ چُوِيْ،
رددت الاسم مع فالري
ورددت هي دعسوقة
عدت ونسيته
وما أنسانيه إلا الخناس
وبإذنه جلبه بساط الريح

ألقى بي البساط عند بيت ماريا،
كانت تصوم عن الكلام مع البشر ..
أخبرتني أنها تتحدث غدًا
وأنها ستكون بانتظاري

طلعت الشمس وأنا أصب رمحي
غربت الشمس وأنا أسلخ جلد الملك
وأضاء القمر
ألقيت جلد الملك على جلدي
قبضت رمحي وضحكت سالمة،
وانطلقت في رحلتي وسالمة تتبعني ..

في رحلتي لماريا
وجدت الدب الأبيض
يصيد في بحري الوردي
بالقضيب الحديدي أمر
ملابس الحاضرين أشهدها
من أول القضيب لآخره
أومأت للدب بالإشارة
لا أجيد لغة الدببة
أخذت ستة مرتين،
وأهداني جناحين،
ونظر إلي بفخر ..
فيما أطلق أجنحتي

وصلت لماريا
وصلت للبداية

التعليقات سرية

اكتشاف المزيد من ليالي السمر

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading