الآخرون

حتى وقتٍ قريب .. كنت ألعن في سري بعض فترات حياتي ..

بالأحرى فترات تغيرت فيها عن نفسي كثيرًا بسبب أشخاص ..

وأعني بالتغيير تجربة شيء جديد سيئ للغاية !

وهي تنتهي بقطع العلاقة كليًا أو جزئيًا ..

لشد ما كانت أحداثًا بغيضة ظللت ألعنها ردحًا من الزمن ..

لكن بمرور الوقت الآن ..

أكتشف أنني ممتنة لتلك الأوقات ولأصحابها بشكل غريب !

إنك لن تعرف الفضيلة ما لم ترى الرذيلة .. وإن ما بين الرذيلة والرذيلة فضيلة ..

لن تعرف نعمة النور إن أنت خرجت إليه من نور .. حتى تمر بظلام !

لن تدرك أن قلبك عادل إذا ما تطرفت في مشاعرك يومًا قمة العاطفة وقمة الجفاء ..

تطرفت في حب الآخرين حد الحماقة ثم تطرفت في كراهيتهم حد الحماقة أيضًا والآن أقف على عدالتي الخاصة

وعدالتي بالتأكيد هي تطرف في وجهة نظر أحدهم على أية حال .

إن بكّار يسيطر على أفكاري !

أو أن أفكاري الخاصة فرغت !

حقًا أنا شاكرة لأولئك “الآخرين” ..

لقاؤنا الغبي علم كلانا كيف يكون الغباء كي نحذر منه لاحقًا!

كلير-سان! آمل أنك حققت عدالتك الخاصة أيضًا!

نحن لا نختار ماذا يحدث لنا لكننا نحدد أن نضحك أو نبكي ..

لا نختار من نجدهم حولنا لكننا نقرب ونبعد من نشاء ..

وأنا لا أدور حول فكرة معينة الآن .. أكتب فحسب ..

هناك شخص أشبه ببركة ماء أسفل غصون أشجار كثيرة متشابكة ..

دائمًا في الظل فلا يمكنك رؤية ما بداخلها جيدًا ..

حين كنت خارج البركة .. اكتفيت بالوقوف على حافتها .. بصعوبة لأن ماءها بارد !

في وقت ما .. بطريقة ما أجهلها .. وجدت نفسي في وسط البركة تمامًا ..

ربما تغيرت حرارة جسدي وربما صار الماء أدفأ .. لست أدري .. لكني لا أريد الخروج !

التعليقات سرية

اكتشاف المزيد من ليالي السمر

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading