بحجم حبة البازلاء

الأيام السابقة كانت حافلة جدا ، العديد من المواقف والعديد من الأشخاص والمشاعر الجديدة!
في كل مرة أريد أن أكتب عنها أجدني مضطربة جدا .. مشوشة بكثرتها ربما،
لكن الآن ..
سأرتبها،
نصحتني “حنين” أن أكتب قائمة بما تعلمت، وهكذا سأفعل :

1. وجود هدف نبيل لتصرف ما حيال خبر مفاجئ، يخفف كثيرا من أثر ما بعد الصدمة، أي ببساطة .. طالما بنيت قراراتك على أساس سليم وصحيح فهذا يجعلك وإياها أقوى وأكثر صمودا.
2. الأحاسيس التي لا تحقق هدفا ولا ترسم غاية، القضاء عليها مطلوب، وإلا ستكون مزعجة جدا.
3. بعض الأشخاص قد يطلبون منك توضيح أمور هم يدركون خفاياها أكثر من أي شخص آخر، حينها ربما يكون مطلبهم معرفة وجهة نظرك أو تحديدا “كيف تفكر” – بغض النظر عن أهدافهم – لكن الحذر جيد، فاجعل إجابتك عامة قدر الإمكان.
4. حين تقول أمي : سيحدث ذلك يا سارة! .. فإن إمكانية حدوثه تتخطى الـ 90% ، إنني أتعلم هذا الدرس كل مرة !
5. عندما رأيت السماء ممتدة على مد الأفق أيقنت أن الحياة ستستمر ، وستسمر على نحو جيد جدا حتى بدون كائن بحجم حبة البازلاء مثلي.
6. ما ذكرته في النقطة الخامسة لا يعني أني سوف أنتحر
7. أثق جيدا أن ما فعلته في حياتي حتى الآن لا يستحق أن يروى، ليس احتقارا مني لذاتي بل لأني أرغب بشدة أن أجعلها تستحق الرواية أكثر من أي شيء آخر، ولم يحن ذلك الوقت بعد، حين منحني الرب هذي الروح وهذا القلب وهذا الجسد لأستخدمهم فيما يرضيه ولأحقق أسمى غاية، سأسعى لذلك حتى يسترد الرب أمانته، وأكون حققت ما ولدت لأجله.
هناك درس إضافي ربما ليس مهما بالمرة، لكن ..السيطرة على الدموع ليس مستحيلا، ومنعها كذلك ليس صعبا، هذا في حالة إن كنت أبكي لأجلي، لكن البكاء لأجل الآخرين ربما يكون أصعب قليلا.
ليس الأمر وكأنني بكاءة، لكن .. انتبهت لذلك فقط،
تذكرت درسا آخر، هو الأكثر إثارة، وأتوق لتجربته على أحدهم!
لا لقب يفضله الشخص أكثر من اسمه المجرد، وبدون إضافات أو تحوير للاسم. لم أدرك ذلك إلا بعد أن نوديت باسمي، لا مزيد من اختراع الألقاب بعد اليوم، رغم أنني اخترعت ألقابا كثيرة لكنها أقرب للوصف منها للقب، سأحاول

التعليقات سرية

اكتشاف المزيد من ليالي السمر

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading