من السادسة عشرا إلى الخامسة عشرا

35 و 15 يومًا هجرية، 34 ميلادية.

ضاقت الشعب ولم يبق إلا شعيب وحيد ..
وأنا أمسكه .. وأغيب ساعتين،
أعود .. أنفض الغبار وأمسك به من جديد ..
ثم أغيب ساعتين .. وأفقده ..
ليلة كاملة ..
والمطر كل ساعة يزيد.
،
خرجت بالسمراء اليوم ولم أخرجها،
فاجأني الدم، ولم أجد مستقرا،
،
عدت لألعق جراحي
وأحادثك، كيف وجدتني؟
،
الحمدلله، سين زين،
وكلمن قوي.
وعدت للحمراء.
كما أملت أن أجدك ..
(ولن أدخلك في صراعاتي الحالية)
أحسنت، وجدت الحلزون.
،
وبعد عام؟
لا أدري ..
لكن لنترك المكان كما كان،
إن لم نتركه أفضل مما كان.
وفاجئيني ..
إن شاء الله أن يجمعنا بعد بعيد.

التعليقات سرية

اكتشاف المزيد من ليالي السمر

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة