لم ألعب هذه اللعبة منذ زمن،
ألقي حجرًا في بحيرة راكدة ..
وأتأمل أثر ارتطامه بسطح الماء ..
لماذا تحبين الدوائر؟
لأنها سلسة، ليس لها بداية ولا نهاية ..
إما أن تتسع لتحويك، إن لحقت بالحجر .. ربما،
أو تصغر حتى تكون نقطة .. إن كنت تدور بسرعة جنونية لتحدث زوبعة.
على أية حال ..
لا أحبها دائمًا ..
للمربعات زوايا ساحرة، حادة من الخارج وآمنة من الداخل.
لا يستقيم حب الدوائر والمربعات في آن واحد، متناقضة أنتِ.
يبدو أنك لم تطو ورقة حياتك، الطي يصنع الزوايا.
المربع، كان دائرة في زمن ما .. طواها أحدهم.


التعليقات سرية