كان يكتب لها الرسائل كل يوم
وكانت تقرؤها كل ليلة ..
تقف عمدًا أمام النافذة، ليراها تقرأ رسائله ..
مدعية جهل نظراته وحركاته وسكناته ،
تقرأها مبتسمة ..
تطوي الورقة ، تغمض عينيها وتتمتم بكلمات لا يسمعها ..
خافتة حتى أنه لا يستطيع قراءة شفتيها ..
لكنه يعلم في مكان ما .. أنها تدعو له ..
هذا كل ما يريده ..
أن تقرأ شكواه وبثه همومه وكل مصاعبه وآلامه ..
رغم ذلك تبتسم …
كان يحب ذلك جدًا ..
أن تبتسم رغم كل القسوة في الحروف التي يكتبها ..
لم تكن أبدًا .. رسائل حب !
تزيح الستارة ..
ضوء القمر وعيون صاحبنا لن تدع للنوم سبيلا ..
تضحك أختها ..
منذ متى تعلمتِ القراءة ؟
تجيب : لم أفعل، لكنه يحب المرأة المثقفة . وأنا أحبه فقط!
التعليقات سرية