في وقت ما، قرأت شيئا .. لا أدري إن كان تذييل نثر أو مقالة ..
لكن كان معبرا جدا!
” كيف أحرر ما في نفسي ..
.. وأنا نفسي لم أتحرر؟”
وهذا ينطبق علي الان تماما!
مليئة بالعيوب والتناقضات أنا ،،
وأريد .. إنقاذ وتحرير العديد!
في الوقت الذي أجهل ما أريد حقا وما لا أريد!
أحيانا ..
أشعر أن داخلي ثلة عبيد،
كيف لي عتق رقابهم .. وفي عنقي طوق من حديد!
إلهي ..!
رحماك وعفوك ..
إن كان يحدث في النفس جهاد ومعارك..
فلا أذكر يوما وضعت فيه حروبي أوزارها،
أنا عدوي ..
وأنا صديقي الوحيد،!
وإني لأعلم يا إلهي .. يا مولاي وسيدي ،،
هذا كله حديث شيطان مريد،!
أُلامُ حين أغيب عن عالمهم،
حين أنسى وحين أدعي التذكر!
في كم عالم أعيش؟
إلهي
في داخلي صوت ضئيل ..
يخبرني أن الأمر ليس بشيء عتيد،
إنما هو بسيط ..
واضح كالدم على الجليد!
هي أنا ..
والآخرون ..
وقريني العنيد!
لكن أي الجوانب يشقيني؟
لا أعلم!
وحين أقول لا أعلم ..
فإني لأجهل حتى إن كنت أريد أن أعلم أو لا أريد،
أما قلت لك؟
طوقٌ من حديد!


التعليقات سرية