وأصرخ.. أصرخ ..
وما من مجيب،
وما من صوت..
وما من نحيب..
فصوتي غادر..
أو هو غادر..
لأظل.. أنا..
روحا تهيم،
وأحفر أحفر..
وما من طريق..
فما من تراب هنا.. يا أنا..
أتراني نسيت؟!
سجن عزلة..
سجن أبدي،
وأغمض عيني.. وأهلك مقلتي..
ثم أفتحها من جديد..
وما من ضوء،
ما من شروق..
كأني داخل جفن عظيم،
أصبح مبهر أم ليل مهيب؟
لا أدري.
آه صحيح.. متى كنت أدري؟!
سجينة

السابق
التالي

التعليقات سرية