دوامة النوم

فتحت عيني بثقل شديد ، لكأن جبلا فوق جفني ، التاسعة صباحا …
مهلا ..، هل قلت التاسعة ؟!
آآآآخ يالي من بليد ..!
في غضون خمسة دقائق كنت قد ركبت السيارة ..
ترى أي وجه من وجوه المدير الغاضبة سأرى اليوم ..؟
الوجه الساكن ذو الحاجبين المعقوفين …..؟
أم الحاجبان المعقوفان مع الوجه الساكن ؟
لازلت أتمتع بروح النكتة حتى في أقسى الظروف .. أي أحمق أنا !
هاقد وصلت .. وكالعادة .. لا مكان أركن سيارتي فيه .. آه .. هنالك ..
أجحر فأر هذا ؟.. لو ركنتها هنا سأفوق شوماخر شهرة ..!
أترك سيارتي على قارعة الطريق .. أين ذهب الحارس ؟!
غريب..!
أدخل المبنى ..، أين الموظفون ؟! لحظة لقد رأيت سياراتهم في الخارج …، أين ذهبوا ؟!
أقف أمام غرفة المدير .. نفس طويل .. أفتح الباب …، أين المدير…؟!!
لا .. هناك خطأ ما بالتأكيد .. ربما كانوا في غرفة الاجتماعات ..
أفتح باب غرفة الاجتماعات الوحيد بالمبنى ..
هاه…؟!… هل أحلم …؟!…. رباه أين الجميع ..؟؟!
أخرج هاتفي النقال .. أضغط الأزرار بسرعة وتوتر ..
طوط … كم أكره هذا الصوت البغيض …!
طوط ببساطة وأنا أموت حيرة !!
خرجت من المبنى راكضا ..
لا أثر للحياة حتى في الخارج ..
لا … هناك سيارة قادمة .. وبسرعة جنونية أيضا ..
بدأت تنحرف … باتجاهي ….!
أجري .. أركض …ألهث أركض ..
ظلام دامس ..
أفتح عيني بصعوبة .. ، التاسعة ؟!
لااااا … تأخرت مرة أخرى .. أركب سيارتي في ست دقائق ..
ياله من حلم غريب ..!
أكره هذا الشعور .. إنه بغيض .. أحس بالاختناق ..
أركن سيارتي في جحر فأر ..
كل شيء يبدو كما في حلمي السابق .. أين الحارس؟
مهلا .. لا تخبرني أن الموظفين غير موجودين أيضاً …!
غير موجودون .
أدخل غرفة المدير .. أصرخ بأعلى صوتي ..
أود الهروب من هذا العالم ..
لحظة .. لن أخرج .. قد تصدمني ذات السيارة ..
أصعد إلى السطح ..
أشعر بخدر .. كأنني مسير ..
كأن أحدا يجرني ..
يجذبني لحافة الجدار ..
لازلت أعي ماحولي ..
لكن لماذا ..؟
أقفز من فوق ثلاثة طوابق …!
—————————–
التاسعة …؟
هل سأحترق هذه المرة ..؟!
لا .. جربت اللهب قبلاً ..
ربما أغرق !!

التعليقات سرية

اكتشاف المزيد من ليالي السمر

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading