اليوم .. أضفت عامًا إلى العقدين.
ما الجديد؟
لا شيء، الجديد أني عرفت هذا :
حتى سن معين، تكتسب أشياء ..
بعدها تبدأ بفقد الأشياء ..
فقدت الكثير مني السنة الماضية، فقدت حواجزي الثلاثية المضاعفة .. فقدت بعض مبادئي ..
فقدت أصدقاء ..
لكن، ربما لم أكتسب أشياء جديدة بقدر ما اكتشفت ما أملك حقًا.
قلت ذات مرة : إن ما بين الفضيلة والفضيلة رذيلة، وإنك لن تعرف نعمة النور إن أنت خرجت إليه من نور .. حتى تمرّ بظلام.
وعلاقاتنا بالبشر لا تبتعد كثيرًا عن هذا الوصف،
إنك لن تميز جوهرة وسط جواهر .. أو .. هذا ما أظنه.
كلا، أنا لست مشوشة.
بل أعاني من مرض اسمه السلام.
كانت الأمور مثيرة أكثر حين كنت أتشاجر معي ..
حين كنت أجاهد لفهمي ..
أكتب بسهولة وبعنف،
لكن الآن ..
وقد انتهت الحرب بيني وبيني، وحلّ السلام .. حلّ معه صقيع.
أخبرتك أني استحققت جائزة الأوسكار على تمثيلي تلك الليلة.
لم أخبرك أني كذبت أثناء تمثيلي أيضًا،
الكذبة التي تؤلمك وتدعو الله ألا يعاقبك عليها. لأنك ستكذب في كل الحالات.
ما كنت في حياتي أمهر كتلك المرة؛
وحين غادرت المسرح .. لم تبق في جسدي عظمة إلا ترتجف.
وهناك في الداخل ( انهيار ) :
حمم وجليد وصخور.
وأنا أبتسم. أتماسك وأخبرك أني نجوت ..
من الرمضاء للنار.
أضفت عامًا .. على العقدين!
هل تهمك الحكاية؟ أخبرني! لو أصبح أمًا، أأكون أقوى؟

التعليقات سرية